Chapter 3 - Crimson Eyes
الجـزء الثـالث العيـون القرمزية ..
________________________________________________
هاكوبا يفتح عينيه في غرفة فخمة مظلمة ، الأثاث من الطراز الأوروبي ، يرفع رأسه بتأوه يرى نفسه على سرير حريري ، يحاول النهوض فتساعده يد بيضاء ناعمة على ذلك ، تشعل الأضواء : جرحك لم يشفى بعد ، إنه عميق جداً .. أقل جهد قد ينزف مجدداً ! .
يومض بعينيه يحاول الرؤية ، نفس الرجل الذي قام بمعالجته ، كين ،
بهدوء : جينيا ؟
كين : أخبرتك أنني لست جينيا !! .. انا اسمي كيــن .. ( يبتسم ابتسامة
عريضة )
هاكوبا مرتبك : هاه ... نسيت .. انت فامبير .. ولست جينيا .. لكنك
تشبهه نوعا ما .. المعذرة فلا استطيع الرؤية بوضوح .
كين مبتسم : هذا طبيعي ! .. فقد نزفت كثيرا و أنت مصاب بجروح في رأسك
أيضاً ..
هاكوبا ينظر إلى الضمادات على جسمه ، يتحسس رأسه : أنت عالجتني ! أنا
مدين لك.. أشكرك كثيراً ..
كين ابتسامة مريبة : ... لا داعي للشكر .. لقد كنت في حال سيئة ..
هاكوبا بقلق : يجب أن اخرج من هنا ، حتى لا اسبب لك المتاعب ! ..اسمح
لي ..
يقاطعه بجديه : لا يمكن فأنت في حالة سيئة !.. أخبرني لماذا الذئاب
تلحق بك متعطشة لدمك ؟
هاكوبا نظرة جادة : أتحاول تذكيري ؟
ببرود : انا اريد ان اعرف ؟ لم جماعة من الحمقى تقوم بمطاردة حمل وديع
مثلك ! على حافة الموت ! أعتقد ان ما يرغبون به ليس موتك فحسب ! هل انا مخطئ .؟.
لحظة صمت .. هاكوبا : هل لك ان تفتح الستائر؟ كيف الطقس الليلة ؟
ببرود : أرفض ذلك .. لم تجبني !
لحظة صمت ... هاكوبا : لست
مخطأً لم يرغبوا بموتي فقط .. (فجأة أحس بألم في جرح خصره يضع يده عليه ) .. وليست
الذئاب او زولديك وحدها خلفي .. حتى البشر
، و الفامبيرز ..
بجديه : فهمت .. (يتقدم نحوه يضع يده على كتفه ثم يطرحه على السرير )
: عليك أن تستريح ! لا تحاول الخروج من هنا .. فأنت في حالة سيئة ، أضعف مخلوق قد
يقضي عليك نهائياً ..
هاكوبا نفس عميق : الآن .. أتفتح الستائر .. كيف السماء الليلة ؟
مقمرة ؟
كين يغمض عينيه بنبرة عناد : لا يمكنني ذلك .. عليك أن تنام لتشفى .. على
فكرة!! .. جرحك هذا لن يشفى ! مع من كنت تقاتل ؟ غير الذئاب!!
هاكوبا تجمد قلقاً : ... هل هناك مشكلة ؟
كين ببرود : طبعا يوجد مشكلة ... جرحك مصاب بلعنة تمنعه من الشفاء !!
..أسعيد بذلك ؟
هاكوبا يقطب حاجبيه بإنزعاج : تيمــوثي ..
كين بإنزعاج : ماذا ؟ ..
هاكوبا : هذا الجرح بسببه ...
كين بهمس : لماذا قد يرغب في مواجهة ضعيف مثلك ؟.. ( يتجه نحو الباب
للخروج من الغرفه ثم يتوقف فجأة ) : لم تخبرني ! .. كيف عرفت أنني فامبير ؟
هاكوبا لحظة صمت .. : بمجرد
أن رأيتك .. بدأ دمي يغلي !!
إبتسامة مريبة : هذا يعني أنك لست إنساناً .. كيف لم ألحظ هذا في أول
لحظة رأيتك فيها ؟
هاكوبا يقاطعه : أنا أخفيت ذلك ..
ببرود : أيمكنك ذلك ؟ .. ( فجأة احس بوجود قوة ساخنة ، نفس التي أحس
بها أول مره ، يلتفت نحوه ثم يقترب منه ببطء
) ولم قد تفعل هذا ؟ .
هاكوبا : .. للتمويه ! .. لا أريد أن يزداد أعدائي ..
بإبتسامة بارده : همف ... هذا منطقي .. إذن أنت فامبير ! صحيح ؟ بل
متأكد من ذلك ... ولديك قوة مثيرة !!
هاكوبا يغمض عينيه بهدوء : لا أخفي عنك ذلك .. للأسف أنا فامبير ..
ومن النوع الأسوأ ..
إزدادت إبتسامة كين توجه نحو الباب للمغادرة ..
___________________________________________________________________
يجتمع أيدن ، كين ، سيتو ، وجوني في حديقة قصر ميشيما على طاولة
مستديرة ، لاحتساء قهوة الصباح ..
الجميع في صمت ، سيتو يعمل على جهازه اللوحي ، كين يتصفح كتابه ، آيدن
يحتسي القهوة ، بينما جوني يحدق في الجميع : .. الآن ... هل استطيع العودة إلى
منزلي ..
سيتو : لا ..
آيدن : لا تستطيع ..
كين : .....
جوني : لم لا ؟
آيدن : ليس علي إعادة ما قلته ..
سيتو : أنا كذلك ..
جوني بإنزعاج : لقد أعطيتكم مواصفات وكل ما أعرفه عن تيموثي الملعون ،
دعوني أعود إلى حياتي !! هنالك كتابات تنتظرني !!
كين بقلق : ألم يعجبك هذا المكان ؟
جوني يجامل : بلى .. لكني أرغب في العودة إلى منزلي بشدة لدي أعمال
متراكمة ..
سيتو ببرود : لا يمكنك الذهاب ، فأنت معرض للخطر منذ أن تدخلت في امور
لا تعنيك !!
جوني يهتاج غضباً يقبض يده : ليتني لم أرى ذلك الفتى المغرور !!
آيدن ببرود : لا خيار أمامك سوى البقاء هنا إن اردت الحياة !
جوني بتحسر : إلى متى سأبقى فمنزل الترف هذا لا يطاق ! ..
سيتو ببرود : من المتوقع من عامي مثلك ان يرفض الخروج من هنا ...
جوني بنظرة الملل : ....
صوت يقاطع حديثهم : صباح الخير ...
كين مبتسم : صباح الخير عزيزي جين ، تعال إلى جانبي ! ، هل نمت جيدا ؟
جلس وهو يهز رأسه بنعم ...
آيدن بنبرة هادئ : هل انت بخير ؟..
يهز رأسه بنعم ..
جوني بهمس : وضع الاهتزاز!
لحظة صمت يقطعها سيتو : هي !
جوني بنظرة استنكار : تناديني هي مجددا!
سيتو بنبرة حاده : هي !! هي!! .. أتجيد الرسم ؟
جوني بتذمر بنبرة إلقاء المحاضرات : أولا أنت هي ! .. ثانياً أسمي
جوني ! .. ثالثاً طبعا أجيد ذلك .. (ابتسامة ثقة )
سيتو مقطب حاجبيه : اذن اسرع و ارسم هذا المدعو كين أو ما تسميه ب حجبات
!! ( يضع ورقه وقلم أمام جوني )
جوني بانزعاج : لماذا تطلب مني ذلك !! ( يبتسم بثقه يمسح على خصلته )
: أنت معجب بفني صحيح ؟
سيتو ببرود : لم تحزر !! بل لاننا بحاجة لصورة تقريبيه! .. اسرع لديك
خمس دقائق فقط !..
جوني مصدوم : WT**? ، أيها البخيل !! هذا ليس
عدلاً ... هذا الوقت لا يكفيني !!
سيتو ينظر إلى ساعته : حسنا عشر دقائق ..
جوني بذعر : عشررر أيها البخيل !!!..
سيتو ببرود : أضعت دقيقة .. بقي تسع دقائق !!! ..
جوني : هي لحظه هاقد بدأت ..
بعد عشر دقائق .. سحب سيتو الورقه من جوني : إيييه SHIIIT تشبه استاذ
الرياضيات يوم الاختبار !!
سيتو بنظرة اشمئزاز : ...... ماهذا !! القبح ...
جوني محبط : مالذي تقوله ... أنا فنآآنــ ...
آيـدن بجديه : هل عرفته ؟..
سيتو باستنكار : يبدوا مألوفاً .. إنه يشبه شخص ما .. عندما يغضب ..
لحظة صمت ... جين ببرود : العمة لي لي !! ( أصاب الجميع بالصاعقه بسبب
اجابته )
سيتو بإنزعاج : لم أكن أرغب في ذكر اسمها !!
جين ببراءه : لكنها تشبهها تماما ..
آيدن ببرود : جين ... كن مهذباً .. إنها عمتك ! ... لكن فعلا إنها
تشبهها عندما تغضب !
جوني مصدوم : إييييي إنها مجرد خربشة لا تصف هذا الحجبات بشيء
جين بنظرة ملل : اظنه رسم صفاته على مواصفاته -_-"..
سيتو بنظرة مليئه شكوك : حسنا .. توصلنا إلى نتيجة انه قبيح !
جوني محبط يقبض يده بهمس :
لكنه ليس كذلك ....
كين ينهض بإبتسامة لطيفة : سأذهب الآن ! ، ريف جهز السيارة ..
ينحني ريف وينطلق مسرعاً .. سيتو يقف بجديه : سأتي معك سيد كين ..
كين ابتسامة لطيفة : ليس مهماً ، سأذهب إلى الشركة لأتابع بعض الامور
العالقة ..
سيتو بإصرار : سأرافقك !
كين : حسنا لا بأس ، .. جوني إن احتجت شيئاً فلا تترد بالطلب من الخدم
، فهم موجودون لخدمتك !
جوني من نظرة المتفاجئ إلى إبتسامة عريضة : أشكر لطفك سيد كين ....
كين يمسح على شعر جين : كن لطيفا مع جوني ! لقد سمعت عن أول لقاء لكما
، إنه ضيف ! ..
جين ينظر إلى جوني دون ردة فعل .. جوني ينظر إليه مقطب حاجبيه عابساً
بفم منقار ..
كين يضع كتابه على الطاوله ثم يغادر : إلى اللقاء ..
سيتو يوخز رأس جوني من الخلف بإصبعه ثم يغادر : أراكم لاحقاً ..
جوني يـقفز متألماً يصرخ : أوش ما هذا الإصبع المسمار تبا لك !! ..
جين يحدق بجوني : ...
آيدن يرتشف القهوة ببرود : أنت محظوظ لقد فعلها بيده اليسرى ..
جوني منزعج : وما الفرق يعني ؟ لقد آلمني ذاك المتوحش ..
آيدن ببرود متعجب : "متوحش؟" هذا كثير إنه طيب جداً ..
جوني إنزعاج : أي طيبة هذه !! لقد احدث ثقبا في رأسي ..
جين بهدوء : يجب ان تكون ممتنناً فقد كانت يده اليسرى ..
جوني بتذمر : مابال الجميع واليد اليسرى ..
جين بنظرة بارده : لو فعلها بيمينه .. لتناثرت عيناك على طاولة القهوة
، وتسببت بإفساد صباحي !!..
جوني مصدوم يتخيل الموقف .. لحظة صمت ..
صوت مشي بحذاء كعب ، إنها لي لي مبتهجه : صباح الخير ، كيف حال الجميع
؟ ، هل خرج والدي إلى الشركه .
آيدن ببرود : أجل لقد ذهب للتو ..
لي لي محبطة : كنت سأرافقه ليوصلني إلى عملي .. (تدير رأسها تبحث ) هل
ذهب معه سيتو ؟
آيدن : أجل ..
لي لي بتذمر تضع يديها عند خاصرتها منزعجة : همف ، يرافقه إلى كل مكان
! مافائدة عمله هذا ، لم لا يتابع قضية تلك الحادثة فحسب ..
آيدن ببرود : لا شأن لك بهذا !!
لي لي تصد عنه برأسها منزعجة ، تنظر إلى جين بإبتسامة جانبيه : أين
الحسناء ؟ ألم تعد بعد؟ ..
لحظة صمت .. جين ببطء وبرود يرفع يده يضع اصبعه في اذنه : هل سمعت
طنين ذباب للحظة ؟
جوني يكتم ضحكته ، لي لي تنزعج : يا سليط اللسان !! ، (تنظر إلى جوني
) : همف لم يبقى سوى المتسولين ليبيتوا في قصر ميشيما ..
جوني إنزعج يقطب حاجبيه ، آيدن : انه ضيف !
لي لي : همف ..الضيف يبقى ساعة أو ساعتين ! ، لا يتخذ من هذا القصر
مسكناً ..
جوني يصرخ : هي أنتي ! انتبهي لفمك المتعفن أيتها المغروره ! ، أنا لم
أبقى في هذا المكان رغبة مني ، كنت مجبراً بأوامر حضرت أخوك المحترم !! و لايشرفني
البقاء مع متكبرة مثلك ..
لي لي بإستفزاز : إن لم يعجبك المكان فلم لا تغادر ! قال ذلك بعدما
شبع ..
ينهض جوني غاضباً ، يرمي الكرسي جانباً ليتوجه إلى الباب للمغادرة ،
جين ينظر إليه ، آيدن : لا تكترث لها ..
جوني أمسك قفل الباب ليغادر ، آيدن : خروجك من هنا يعني تحولك إلى
اشلاء ..
جوني : أفضل من أن اذل نفسي بالبقاء لأسمع كلاما مهينا . يخرج يغلق
الباب بقوة ..
لحظة صمت ، لي لي إبتسامة هذا أفضل.. لم يكن ينقصنا إلا أصدقاء هاكوبا
ليجلبوا لنا المتاعب .. يكفينا الحسناء ومتاعبها ..
ثم تدخل إلى داخل القصر ، جين
ينظر إلى آيدن : .. لقد غادر !!..
آيدن ببرود : سوف يعود .. ثق بي ! ..
-------------
في الظهيرة ، جوني يجول شوارع المدينة بدى تائها محبطاً : هذه المدينة
بعيدة عن منزلي كيف سأعود الآن ؟ .. كان علي أن أطلب من احد الخدم إيصالي ! لا
أملك ما يكفي لأستدعي سيارة أجرة ...
يجلس على مقعد في منتزه عام ، محبطاً بتذمر يلوح بيديه : انظروا إلي
لم امت بعد ! أين هو الخطر الذي يتحدثون عنه ؟ مجانين ..
ينظر إلى الناس يتجولون في المكان ، وأطفال يتناولون البوضة ، و ضحكات
فتيات في المكان ، منزعجاً : لن أعود إلى هناك حتى لو بقيت في الشوارع !
يجلس شخص ما مقنع بجانبه يلهث ، ثم يكب حقيبة يد صغيرة و يخرج منها
محفظة نقود ويفتشها يأخذ النقود ويرميها ، جوني يحدق به مرتاباً ، صوت رقيق من
بعيد : مهلاً !! .. يلتفت جوني يرى فتاة تركض من بعيد : لم ينقصني إلا اللصوص !
سارع الرجل بالهرب ، جوني نهض بإهتياج ، رفع قدمه يركل الهواء وأنزلها
: تووووقف يا قطعة الـ **** !!
فجأة طار حذاءه و وقع على رأس اللص مما ادى إلى عرقلة حركته و أوقعه أرضاً ، جوني
متعجباً : كنت سأركض خلفه ، حسنا تسديده جيده أنا محظوظ بل أنا بارع هي هي هي (
ابتسامه عريضه ) ، توجه نحوه ودهس ظهره
بقدمه ، اخذت الفتاة نقودها من اللص فانتبهت إلى وشم في ظهر يده ، اصفر وجهها :
شكرا يا سيد !! دعه يذهب ....
جوني يعبس متعجباً ويستمر بالدهس : ما الذي تقولينه يا آنسه ، هذا
اللص يجب أن ينام في السجن الليله !! ويأكل الفول !!
الفتاة قلقه : أرجوك دعه يذهب !! ( تمسك ذراعه ليبتعد عنه ، أخذ اللص
يزحف بالتراجع خائفاً ثم نهض وهم بالركض ..
ذهبت الفتاة لتجمع اغراضها التي رماها اللص ، فتاة شعرها قصير أحمر
بألوان الغروب ، عيناها خضراء ، متوسطة الطول ، ترتدي معطفاً ابيض وفستان عادي
قصير فوق الركب ، التفتت إلى جوني ثم ابتسمت بلطف : شكراً لك ! .. من النادر أن
أرى شخصاً يساعد الآخرين في محنتهم !
جوني احمر وجهه : .. أ أ لا داعي للشكر .. هذا واجب ..
جلست على كرسي تنزل يدها نحو كاحل قدمها : مؤلم ..
جوني قلق : هل انتي بخير؟ ..
ابتسمت تهز يدها : لا داعي للقلق لقد وقعت أثناء اللحاق بذاك اللص! ..
جوني بتذمر : لا أفهم لم سمحت له بالهرب ؟
تغيرت ابتسامتها : انسى امره .. ( أخرجت هاتفها النقال )
جوني اقترب من الكرسي بتردد ، حديث النفس ( تبدوا فتاة متواضعة ، أفضل
من تلك المتعجرفه لي لي !! )
الفتاة قلق : لا يجيب .. آمل أنه في حالة جيده
جوني انتبه إلى بعض الزهور ابتسم : آه هذه زهور الليليوم ؟!
ابتسمت : هذه ؟! لاا.. حسناً إنها تشبهها لكنها ليست الليليوم
المعروفه !
جوني متعجباً : مالذي يجعلها ليست كذالك إنها تشبهها تماماً ..
ابتسمت : الاختلاف كبير !! هذه الزهور عمرها طويل بعد القطع ، و تضيء
في الليل !!
جوني مندهشاً : حقاً !! .. آهااا ..
ابتسمت : أنت شاب لطيف !! ما هو أسمك ؟
جوني يحمر وجهه يطأطئ : آه هههه اسمي جوني ! ..
يقع نظره بين الأشياء الملقاة من حقيبتها صورة عريضه لأربعة اشخاص ، يشير
إليها : أهذه لك ؟ أتسمحين لي برؤيتها ؟
الفتاة بتردد : هاه ؟ امم ط طبعا..
يمسك الصورة يرى الفتاة جالسه في المنتصف خلفها من اليمين هاكوبا
وبجانبه جين وفي اليسار سيتو خلفية الصورة منظر البحر والسماء صافيه ، و أعمدة
حديده من الجانبين ، تفاجأ جوني : انت ؟ زوجة هاكوبا ؟
شعرت الفتاة بالقلق أخذت حقيبتها ثم نهضت تتراجع للوراء ، جوني : لا !
لا أريد إخافتك ! أنا لن أؤذيك !! هاكوبا صديقي و سيتو .. "يتذمر" كيف أشرح ذلك ؟؟
تحدق الفتاة في يديه : أرني ظاهر يديك !!
جوني تفاجأ : ماذا ؟
الفتاة تصرخ بقلق : بسرعه !!
جوني حسنا مد يديه ليريها ، اقتربت بهدوء نظرت إليها ثم تنهدت :
المعذره ... امر بظروف صعبه لذا أتخذ الحذر و قد ابالغ أحيانا ..
جوني تنهيده : أنا من عليه الإعتذار ، فليس من طبيعتي أن أخيف آنسة
لطيفة ..
لحظة صمت ، الفتاة : علي أن أذهب الآن ... لا أريد أن أوقعك في
المشاكل ! ( خلعت حذاءها لتمشي حافية القدمين لتخفف عن كاحلها المصاب )
جوني يحك شعره ابتسم : آنسـه ...
الفتاة تدير رأسها مبتسمه : بيسكيت ...
جوني : هاه ؟
بيسكيت : نادني بيسكيت فقط .. قلت بأنك صديق هاكوبا ؟ .. ( تتغير
ابتسامتها إلى حزن .. )
+ لحظة صمت ..
بيسكيت ابتسمت : اسمع .. يجب أن أكافأك على مساعدتي .. تعال معي الى
المنزل !
جوني يبتسم : لا داعي .. أشكر
لطفك يا أنسه ..
بيسكيت بجديه تقترب منه تمسك يده : أنا مصره على ذلك .. يجب أن أكافئك
! هيا تحرك !
جوني يبتسم يتقدم : حسنا دعيني أحمل عنك الحقيبة ..
بيسكيت نظرة متعجبة ثم ابتسمت : شكرا سيد جوني ! .. لكني لا أريد أن
اسبب لك المتاعب !!
جوني : لا تقولي هذا ارجوك
يمشي كلاهما إلى القصر ميشيما زايباتسو ، جوني تفاجأ حديث نفسه بتحسر:
( لقد عدت !!! لماذا هذا المكان !! ) يبتسم ينظر إلى بيسكيت : حسنا يجب ان اذهب
...
بيسكيت بإحباط : إه .. لا يمكن ، أنت ضيفي ! يجب ان ترتاح بعد قطع
مسافة طويلة إلى هنا !! لا يمكنني أن أدعك تذهب ! ( تضغط الجرس )
جوني يهمس : يجب أن اذهب قبل أن يفتح الباب ...
صوت السماعه : آنسة بيسكيت أهلا بعودتك !! أوه السيد جوني قد عاد !!!
بيسكيت متعجبه : إه ريف سان هل تعرفه ؟
ريف صوت مبتهج : أجل أجل .. إنه ضيف السادة آيدن ساما و سيتوساما ..
صوت من بعيد : هل قلت انه عاد ؟؟.. جين ! أخبرتك أنه سيعود!!
يفتح الباب ، ريف مبتسم : لا تقفا على الباب هيا أدخلا ..
بيسكيت تبتسم بلطف تنظر إلى جوني تتقدم نحوه وتمسك ذراعه : هيا لا
تتعبني ! .. كاحلي يؤلمني يجب أن تدخل .. أو أنادي سيتو !!.
جوني بتذمر : سأدخل حتى لا تشعري بالألم أكثر ..
بيسكيت : يجب ألا تغضب سيتو بمحاولة إدخالك هههه
جوني بتحسر حديث نفسه : هذه الفتاة لطيفة جداً ...
توقفت بيسكيت فجأة داخل حديقة القصر ثم تغيرت تعابير وجهها لمجرد أن رأت من ينتظرها ، كان جين بإنتظارها ،
بدا متعباً و محمر البشرة و جبينه ندي : لم تركتني هنا ؟
بيسكيت ابتسمت بلطف : المعذرة كنت مشغولة .. اتصلت بك فلم تجبني ..
فجأة رمى نفسه ليحضنها ، بنبره ألم : هذا المكان يتحول إلى جحيم من
دونك !!
مسحت على شعره : ما هذا الكلام ؟! ..
مرت لي لي رمقتها بنظرة إنزعاج ، ثم ذهبت ، رفعت بيسكت رأسها لجين ،
ومسحت جبينه : أنت متعب جداً يجب أنت تستريح ، تعال معي .. (تلتفت إلى جوني ) :
أرجوا المعذرة سيد جوني ..
يدخل كلاهما إلى الداخل ، جوني كان ينظر إليهما ، فجأة وخز بقوة في
ظهره ، كان سيتو خلفه بنظرة حاده : هي .. لماذا غادرت القصر هاه ؟ لم يكن مسموحا
لك بالمغادرة !! ايها الأحمق !!
جوني يحك ظهره متألماً : آييي أيها العنيف !! هذا مؤلم لقد نحتت ظهري
الضعيف !! سأصاب بتقوس في الظهر !!
يمر ريف مبتسما : لكنه وخزك بيده اليسرى ..
سيتو ينظر إلى بيسكيت بقلق : لماذا نيه شان حافية القدمين ؟
جوني ينفخ بتذمر : لم لا تسألها بنفسك ؟..
سيتو ينظر إليه نظره جانبيه : وكأنني أنتظر إجابتك !!
يمسكه من قميصه بيد واحده : هيا إلى الداخل ! خروجك من هنا سيسبب
المتاعب !!
____
في اجتماع على طاولة الشاي مع كعك الفراولة ..
كين بنبرة قلق : عزيزتي بيسكيت أين كنت طوال هذا الوقت ؟ ..
بيسكيت مبتسمه : كنت في منزلنا ! ذهبت لآخذ بعض الحاجيات وقمت ببعض
الأعمال حتى تعبت وغفوت فجأة ..
كين بإحباط : لماذا لم تخبريني بذلك ؟ .. كنت اتصلت لأطمئن عليك .. ذاك المنزل ليس
آمناً كما تعلمين !
بيسكيت متوتره : حسنا ليس لدي سبب معين ..
جوني بهمس : يطلقون على قصورهم منزل ! بينما هو قصر يسع خمسون شخصاً
..
بيسكيت فجأه : نيه ! توشان .. لو تعلم كيف ساعدني السيد جوني اليوم !!
كين متعجب : إيه ؟
بيسكيت متحكسه : .. حاول
أحدهم سرقتي .. فقام السيد جوني برمي حذاءه على رأسه .. لقد سدده في جمجمته ! ( تقبض
يدها مع ابتسامة ، فجأه يحمر وجهها ثم تحك رأسها : ههههه )
ينظر كين إلى جوني : حقاً سيد جوني !! .. (يبتسم ويمسك بذراعي جوني )
هذا شجاعة منك من النادر رؤية شخص محترم مثلك .. أبهذه الطريقة تعرفت على ابني ؟!
جوني مرتبك : حسنا لقد كان واجبي ...
ريف : أظنك تبالغ في الأمر سيدي ..
سيتو مقطب حاجبيه : هكذا اذن ..على الأرجح أن التسديده كانت مصادفة
!!.. لابد أنك قطعت مسافة طويلة تركضين خلفه حتى وقعت ارضاً !؟
بيسكيت مبتسمه : حسنا .. لم اتأذى كثيرا فقط بعض الألم في قدمي ..
سيتو يغمض عينيه : أخبرتك أن تطلبي من أحد مرافقتك الي اي مكان أو اذا
حصل شيء كهذا عليك أن تنسي امر الحقيبة ..
بيسكيت ترفع يدها بإصبع السبابه : ني سان أنت تعرفني .. لذا كف عن
النصائح ..
سيتو بإحباط : آهه . لا فائدة فأنت لا تصغين ..
فجأه تغيرت ملامح بيسكيت إلى قلق و خوف : نيه أوني سان ..
سيتو تفاجأ : هاه ؟
بيسكيت : أعتقد أن هناك من يراقبني ! في أثناء قدومي إلى هنا ، رأيت
شخصاً مقنعاً شعرت وكأنه يلحق بي ، فسرق حقيبتي لكن لحسن الحظ أوقفه جوني سان ،
لكن يده كان عليها وشم شعار جواسيس زولديك !!
سيتو بإنزعاج : منذ متى وهم يراقبونك ؟
بيسكيت بقلق : لا أدري ..
جوني متعجب : تركته يذهب لأنه من زولديك ؟
سيتو : عندما احسست به ، سرق حقيبتك حتى يجعلك تظنين أنه مجرد لص !!
بيسكيت : بالضبط !! هذا ما أدركته عندما رأيت الوشم !
جوني : لم تركته يهرب ؟ لنسلمه إلى الشرطه أو تركتني ألقنه درساً ؟
بيسكيت : لان زولديك تبحث عن ذريعة لتؤذي السيد كين ! وإلا كان
بإمكاني استدعاء رجال آيدن سان..
سيتو يمرق جوني : سبب آخر لإبقاءك هنا سيد جوني .. تهانينا ..
جوني يصرخ مصدوم : وما شأني بـ زولديك !
تدخل لي لي بينهم لتقاطعهم :
شأنك بأن زولديك تحرم الصداقات الخارجية مع أفراد عائلتها ! أليس كذلك ؟ آنــسة
بيسكيت ..
بيسكيت بإحباط : آسفة سيد جوني .. عندما ساعدتني ، لابد أن سيلفا
زولديك علم بذلك ، مما يعني أن لك علاقة بهاكوبا ،و قد يحاولون إيذائك ..
لي لي بسخرية: أنت مدين لها فهي تفضلت عليك و ورطتك في مشاكلها مثل ما فعلت لأخي تماماً ..
سيتو يقاطعها بنبرة حادة : آنسة لي لي .. تعرفين متى أجن ؟ ألا تعرفين ؟
لي لي تعض على اسنانها منزعجه ثم تذهب ..
_______
في الليل ، يفتح هاكوبا عينيه فيرى الظلام ، يحرك يديه يتحسس رطوبة ،
يرفعها لينظر إليها فيرها ملطخة بالدم ، تفاجأ فيشعر أنه يغرق في بحر من الدماء
تدريجياً لكنه عاجز عن إنقاذ نفسه ، فتح عينيه فزعاً بشهيق ، تجحظ عينيه على ضحكه
خبيثه : رؤيتك تعاني لأمر ممتع ! . وجد فوقه رجل شاحب العينين ، تسريح شعريه
كلاسيكي للخلف ، ثياب نبلاء ، ابتسامته تكشف انيابه الحاده ، ينفث دخانا من فمه في
وجه هاكوبا ثم ينهض ، يسحبه من رقبته إلى وجهه .. هاكوبا : تيموثي مجدداً !..
تيموثي يلصق جبينه بجبين هاكوبا المرهق : أكره أن اتركك ترتاح لليلة ،
سأبقى خلفك على الدوام ! حتى أحصل على ما أريده ... أووبس حتى وإن حصلت على ما
أريده ! سألحق بك ! أحب أن أستمتع بتعذيبك ..
هاكوبا ببرود : أنت ...تثرثر ... كثيراً
عبس تيموثي فغرس اصابعه في جرحه : كيف تجروء على مثل هذا الكلام
..ستأتي معي دون ضياع وقت ..
برمشة عين يرى نفسه في مكان فخم قديم ، : أخذتني إلى بعد آخر !؟.. ما
هذا المكان؟! .. ينظر تحت قدميه ارضية حجرية مزخرفة بشكل دائري كبير ، والمكان
مليء بالشموع والشمعدان ، وتابوت حجري تحت نافذه كبيره مغطاة بالستائر حمراء ممزقة
، المكان مليء بالغبار والأتربة و شباك العنكبوت ، مما يدل على انه مهجور ..
: يمكنني الإحساس .. بأن الكثير من الدماء سفكت بالقرب من هذا المكان
..
صوت صدى تيموثي : طبعاً ... قريباً سأسفك دمك هنا ..
يرد عليه مباشرة : لماذا ؟!
ضحك : أحمــق .. لا تعرف شيء عن انتماءك أو عشيرتك أيها " الفارس
الأسود ".. صحيح لقد تم نفي أمثالك ! لم تعد فارس الفامبيرز وسيادتهم ! ولم
يعد أحد يخاف مستوى قوتك أو يأبه لسلطتك ! .. لقد وصلت هذه القوة إلى اليد الخطأ
..
يظهر أشباح ترتدي قلنسوة تطير في الهواء ثيابهم سوداء ممزقة الأطراف ،
وجوههم غير واضحة ، تهمس بلغة غير مفهومه ، حاول هاكوبا الحراك لكنه شعر بأن شيء
يمسك أطرافه : سحر ؟!
تيموثي : حان وقت عودة سيدي !! ( يحمل خنجراً حاداً ضعيفاً ، مسكته
بشكل نقش تنين ، يرميه بإتجاه هاكوبا )
انغرس الخنجر في صدره ، صوت ضحكات تيموثي تعلوا المكان ، قطرات دم
هاكوبا تتدفق بغزارة ، تشتغل الشموع ، يقع على قدميه ، وأصوات الخفافيش تتصاعد على
صوت تيموثي ، تحطم النوافذ ليشع المكان بضوء القمر الذي يتدرج للإحمرار ، يقترب
تيموثي نحو هاكوبا :" سآخذ هذا ".. فيسحب الخنجر ويدفعه ارضاً بعنف ، يتجه نحو
التابوت الحجري وقدماه قد تلطخت بالدم ، غرس الخنجر الملطخ بالدم في ثقب على سطح التابوت ثم تراجع للوراء ، ثم
يجلس أرضاً إنحناءاً وإحترام : أهلا بعـودتك سيـــدي !!
هاكوبا يقاوم ويراقب ما يفعله تيموثي ، انتبه أن التابوت الحجري بدأ
يتحرك ، فجأة انفجر منه ظلام دامس ، يخرج منه رجل ضخم ، رمادي البشره ، شعر اسود
خفيف اللحية ، يرفع رأسه ببطء يفتح عينيه الحمراء ، يبتسم : تيمـوثي ... أنت أوفى
رجال هذا القصر !
تيمـوثي ببابتهاج : سيــدي دراكول !! سعـدت بعودتك ! يعجـز لساني عن التعبيـر
عن فرحتي بمقـدمك !!
يصرخ : كف عن التفوه بالتفاهات ... ما يسعدني أكثر هو رؤية الفارس
صريعاً .. (نظرة الشامت ) كنت سأحتـفل بدمـه لكنه لا يروقني ( يقطب حاجبيه بقلق ..
) اتركه ينزف حتى الموت ! ، لم اتوقع أن اراه ضعيفاً لهذا الحد !!
يـغادر كلا منهما القـاعة .. يبقى هاكوبا بدى عاجز عن الحراك ، بالكاد
يتنفس ، حرك عينيه نحو النافذة ، ينعكس ضوء القمر الاحمر في عينيه : أهي عيناي أم
ان القمر أحمر ؟ .. بدت بشرته باللمعان كالنجوم ، .. هالة ذهبيه تتبخر من جبينه ،
وأخرى ارجوانية من جرحه .. يسمع صوت صدى يتفوه بكلمات غير مفهومة بلغة غريبة ،
فجأة تحرك المكان وأخذ يهتز كالزلزال ..
صوت وقع أقدام : كنت ابحث عنك في قصري .. ما الذي فعلته بنفسك !!..
وقف كين فوق رأسه ، يغمض عينيه يغيب عن الوعي تدريجياً على صوته :
يبدوا أن غيابي عنك للحظات يسبب المتاعب!
______________
في قصر ميشيما .. سيتو يقتحم غرفة الطعام ، بينما الجميع جالسين
لتناول العشاء ، بنبرة عالية قلق : آيـدن !! أرأيت ذلك ؟؟
آيدن ينظر إليه بتعجب : ...
سيتو بإنزعاج : القمر تغير لونه إلى الأحمر !؟
جوني تجحظ عينيه يفزع : تسوكي نومي الأبديه !!!!
ينهض آيدن مسرعاً مع سيتو إلى الحديقة ، والجميع يلحق بهم ، جوني يديه
على خديه : إنها حقيقه !! تسوكي نومي الأبديه !! أين ماداراااا ؟!
جين بنظرة جانبيه : توقف عن ربط الأنميشن بالواقع !!
جوني يتفاجأ : إيه !! أنت ايضا تتابع ناروتو شيبودن !
كين قلق : أظن أن احدهم يعبث ..
سيتو بنبرة قلق : آيدن .. تعال معي لنصعد البرج !
آيدن ينهض يقترب ليمد يده اليمنى ليمسك يد سيتو اليمنى ! ثم يختفي
كلاهما مخلفين بريق ضوئي ، جين ينزعج : بهذه السرعة ، ينطلق نحو برج الساعة ،
يسارع جوني باللحاق به ، وصلا إلى البرج بينما جوني ينظر إلى ارتفاع البرج مندهشاً
: كيف سنصعد هذا؟ ، دخل جين المصعد ثم ضغط الزر فكاد الباب يغلق ، جوني أنتبه يركض
للدخول : هي انتظر !! ، فجأة يطير حذاءه إلى داخل المصعد فيفتح الباب مجدداً ..
جين ينظر بأعلى عينيه : أنت جاد ؟
جوني يدخل المصعد بإبتسامة عريضة : هذا الحذاء متعاون في الأوقات
الصعبة !
يصلان إلى سطح البرج ، سيتو يعطي آيدن منظار ثم يشير إلى جهة تحت
القمر ، سواد ضخم بهالة حمراء ، آيدن يرتدي المنظار ثم ينزله ..
آيدن بجديه : إنه يشبه المبنى لكنه غير واضح ..
سيتو بقلق : عندما كنت هنا لاحظت إحمرار القمر تدريجياً ، فجأة رأيت
دخاناً هناك كأنما حدث إنفجار فظهر هذا الشيء ..
لحظة صمت ، آيدن : نحتاج إلى استطلاع ذلك المكان ! .. لكن ..
سيتو بجديه : سأتكفل بالأمر .. سأذهب إلى هناك وأعود بالأخبار !!..
جين يقاطع : سآتي معك !!
سيتو نبرة حادة : لا !!
جين بانزعاج : لم لا؟ .. أكره البقاء هنا مكتوف الأيدي ..
آيدن ببرود : لا .. حالتك لا تسمح لك بالخروج من هنا !!
جين نظرة ترجي : آيدن سان ..
آيدن لا مبالاة : ...
جين ينزعج يعبس ثم يدخل المصعد لينزل ..
آيدن ينظر إلى سيتو : تعرف ما تفعل إن وقعت في خطر !!..
جوني يقاطع : دعوني احزر .. أيتعلق هذا بالخطر المحدق الذي تتحدثون
عنه ؟..
سيتو بجديه : أجل .. قد يكون في ذاك المكان أشخاص يدبرون لشيء تسبب
بإظهار تلك الوحوش !
جوني بارتياب : ...
آيدن ببرود : وقد يكون الشخص الذي تسبب بتلك الحادثة هناك ..
سيتو يقبض يده بإنزعاج :
تيموثي ؟... لا أظنه يقوم بهذا العمل وحده !! ..
جوني يضع يده تحت ذقنه يفكر : وربما يكون حجبات شريكه في الجريمه !..
علامات الإنزعاج على رأس سيتو : حجا؟؟ ما الذي.. ؟!
__ ينزل الجميع إلى الأسفل ليعودوا إلى بين مدخل القصر ، الحديقة..
سيتو بجديه : سأحاول ألا احدث الجلبه ، سأستطلع الأمر فحسب ..
آيدن : بالتوفيق ..
يغادر سيتو القصر ..
جوني يدخل ليرى بيسكيت تحدق بالقمر بنظرات القلق : ليس آمناً .. هذا
ليس آمناً على الاطلاق .. إنه مخيف ..
آيدن ينظر إليها : ستحل الأمور .. لا داعي للقلق ... ، ثم يبتعد
الانظار .
بيسكيت تهمس : يمكنني الإحساس بذلك .. النهاية قريبة .. لكنها ..
يقاطعها صوت بكاء لي لي : لم حدث هذا ؟ .. هذا مخيف!!!! ..
تذهب إليها بيسكيت لتهدأها : لم تبكين ؟ .. لم يحدث شيء بعد!! ..
لي لي تصرخ : ولم لا أبكي ؟! البكاء ليس عيباً !!! .. أنا خائفة ..
بيسكيت : أجل ليس عيباً .. مم تخافين ؟.. لم يحدث شيء بعد عزيزتي ..
آيدن سان و سيتو سان سيتكفلان بالقضية ! لا داعي للقلق ..
لي لي : لست خائفة مم يحدث .. بل خائفة على أخي !!.. أخشى أن أخسره
مثل ما خسرت هاكوبا ني سان !! ..
بيسكيت شعرت بالإحباط : لكن .. أنا أثق بأن آيدن سان قوي! .. ولن يصاب
بمكروه !..
لي لي تتباكى : لكنني خائفة عليه منك ..
تفاجأت بيسكيت : لم تقولين هذا ؟!
تغيرت نبرة لي لي إلى غضب ، تدفع بيسكيت : لا أحتاج إلى ثقتك ! فأنا
أعرف إخوتي جيداً وأعرفك أنت !!.. أنت السبب في كل المصائب التي حلت علينا !!..
أنت وعائلتك !..
تفاجأت بيسكيت : أعتقد أنك مخطئة !..
لي لي ترفع اصبع الإتهام نحوها : لا .. بل متأكده !!.. منذ أن جلبك
هاكوبا إلى هنا ، ولم تكف عنا زولديك ! نتشتت ثم بالكاد نجتمع !!.. ثم انظري إلى
جين المسكين كم يعاني بسببكما ! تعلمان أنكما سبب المشاكل مع زولديك !!.. لم
تقاومان ؟ هاه ؟
بيسيكت تقطب حاجبيها بإنزعاج : ماذا تقصدين ؟!..
لي لي تصرخ : كلامي واضح!! .. لم لا تسلمين نفسك لزولديك وتريحيننا !!
أقطعي علاقتك بهاكوبا !
بيسيكت تقبض يدها ، تقطب حاجبيها بنبرة هادئه : هذا ليس من شأنك !!
تفاجأت لي لي .. بإنفعال ضربت بيسكيت على وجهها ، صرخة كين : لي لي !!
فزعت تنظر إلى كين وعليه نظرات الغضب ، غادرت المكان منزعجة ومتوترة
في نفس الوقت ، بيسكيت ترفع رأسها تمسح خدها ، ثم تتجه نحو البوابه للمغادرة
يوقفها صوت كين : لا تذهبي!! ..
بيسكيت بهدوء : لن أذهب إلى زولديك .. سأذهب إلى منزل هاكوبا !!
..منزلنا!! ..
كين بنبرة قلق : تعلمين جيداً أنه مكان غير آمن يا حلوتي !!.. أرجوك
ابقي !!.. سأعاقبها على فعلتها !
بيسكيت بنبرة حزينة : لا داعي لذلك ...سأبقى لكن لا تقل أرجوك .. انت
لا ترجوني !! .. (تدمع عيناها ) اوتوسان لا يجب أن يرجوني !! .. تمر بجانبه لتذهب
إلى غرفتها ! ..
كين توجه إلى صالة الجلوس ، جلس على كرسي هزاز خشبي قريب من المدفأه
بدا محبطاً ، جوني كان طرفاً ثالثاً يراقب ما حدث يحك رأسه : ما كان يجب أن أرى
شيئاً كهذا !!..
في منتصف الليل ..
جوني يخرج من غرفته ، المكان هادئ
، ينزل سلم الدرج عريض الشكل مفروش بسجاد أحمر ، يقابل بيسكيت لكنها نائمة
على الأريكة ، جوني بهمس مرتبك : جوني لا توقظ الفتاة ، كن طبيعياً .. . يخلع
حذاءه يمشي ببطء
جوني متوتراً : يجب أن أخرج من هنا بسلام !
يخرج إلى الحديقة ، يسمع صوت : أتحاول الهرب ؟ ..فزع تجمد في مكانه ثم التفت يميناً بشكل تدريجي ،
يرى جين جالس وبجانبه الطاولة عليها علب مشروبات طاقه ، و بعض السجائر المطفئه
بينها واحده مشعله ، جوني يتذمر: تباً .. مالذي يفعله هذا الوقح في مثل هذا الوقت
!؟
جين يلتفت إليه ، عيناه شاحبه و حولها هالات سوداء ، وشفاه جافه ،
وجبينه ندي .
جوني تفاجأ بهمس : تباً .. لقد كشفت .. يجب أن اصلح الأمر !..
جين ببرود : سيد جوني .. ما الذي تفعله في هذا الوقت ؟ .. أتحاول الهرب ؟!
جوني بإنزعاج يحرك يديه يمينا وشمالاً : الهرب ؟ كلا !! .. أنظر ما
فعلته بنفسك ! تدخن مع مشروب طاقه ؟!
جين ببرود : أنا لا ادخـن !! .. أنا اشعلها فقط ..
جوني يعبس : همم وما الفرق ! حسنا لقد شربت ثلاث علب مشروب طاقة وتشتم
هذا السم ! مزاجك غريب.. هل أنت بخير ؟
جين ببرود : لم لا تجلس ! .. هل رأيت القمر ؟.. الغيوم تغطيه تدريجياً
..
يجلس جوني بتردد : ما خطب لون القمر يا ترى ؟!
جين بنبرة ناعسة : وما أدراني أنا .. صحيح !! أنصحك أن لا تحاول الهرب ! فهذا ليس في صالحك !
جوني بإنزعاج يقبض يديه ويشد بأسنانه : ألا تفهم أنا لا أحاول الهرب
!! ..كل مافي الأمر أنني لا أستطيع النوم !! ،
ثانيا لم تشعل الدخان هكذا أنت تسبب تلوث في الجو !!
جين ببرود : أحاول ألا أنام ... إن نمت فتصبح الأمور أسوأ !!
جوني تعجب : أسوأ؟
جين قلق يرفع يده ينظر إليها
: ذات ليله أوقظني اوجي شان و يداي كانت تشد عنقه ... أتفهم ما يعني هذا !!
.. كدت أقتل اوجي شان !!
جوني تفاجأ : السيد كين ؟! .. و كيف أضمن حياتي بجانبك يا عزيزي ؟
جين يشرب رشفة من المشروب : اطمئن .. فأنت لست شخصاً مهماً مثل أوجي
شان ..
جوني متعجب : فهمت .. هناك من ينتظر نومك ليستخدمك مثل الدمية لأغراضه
الشخصيه !؟
جين يهز رأسه بنعم ، يشعل سجاره أخرى ويضعها على الطاوله ..
جوني : لم تشعل السجائر إن كنت لا تشربها ؟!
جين بإحباط : ... هذا يشعرني بوجود .. أتوسان ..
جوني تعجب : هاه ؟ ..
لحظة صمت .. جوني يمد شفتيه بنظرة جانبيه : هي هل نمت ؟
جين يومض عينيه : لا ..
جوني : أخبرني ... إلى متى ستبقى مستيقظاً تقاوم النوم !
جين يومض عينيه الناعسه : حتى شروق الشمس !!
جوني يحدث نفسه : الفتى المسكين لابد انه يعاني . ، يتثأب ،
ثم يغمض عينيه تدريجياً
جين يبتسم : همف .. كنت ستهرب !
جوني يستسلم للنوم : لا لم أكن .. أخبرتك أنني .. Zzzz
يغط في نوم عميق ، مع مرور الوقت ، يستيقظ على سطوع الشمس في عينيه
ينظر إلى نفسه مغطى بغطاء ناعم ، ينظر إلى جانبه جين نائم يغطيه شخص يرتدي قفاز من جلد مرصع بمعدن فضي، أصابع
يده اليسرى عليها خدوش دم واثر اتربه ، يحاول جوني معاودة النوم متجاهلا ، وقع
أقدام صوت رقيق : سيتو ني سان .. عدت أخيراً ، ما الأخبار ؟
سيتو : بيسكيت ... تسللت إلى تلك المنطقة ! لكنها خطره ، ظهر لي بعض
الأشخاص يرتدون القلنسوه ، حاولوا القضاء علي دون تردد ، استطعت تشتيتهم بصعوبة !
تخرج منديلاً تمسك يده لتمسح
الجروح : لقد آذيت نفسك ، هل كنت تتسلق شيئا ؟..
سيتو يخلع معطفه ، يتوجه إلى الداخل : كنت مضطراً .. مجرد خدوش لا
داعي للقلق ، سأرسل تقريرا إلى آيدن ثم أخلد إلى الراحة ..
______________
في الصباح في قصر دكتور كين ..
سباستيان : سيدي .. هنالك مكالمة هاتفيه لك .. إنها من عائلتك !
كين واقفا عند النافذه يلتفت : هم .. أتوقع انهم سيستدعونني لاجتماع
طارئ !
سباستيان : ليس مستغرباً من النادر اتصالهم بك ..
كين : سأرى ما يريدون ..اذهب إلى هاكوبا والق نظرة عليه .
سباستيان حاضر سيدي .. يدخل الغرفة مظلمة
صوت : كم الساعة الآن ؟
سباستيان : هم استيقظت ؟ .. إنها التاسعة صباحاً .. كيف تشعر اليوم سيد
هاكوبا ؟.. اصفر لونك بسبب النزيف لذا قمنا بوضع كيس دم في يدك !..
هاكوبا جالس على جانب السرير مطأطئ الرأس : أرى ذلك ..
اقترب سباستيان : دعني ألقي نظرة ..
تحسس نبضه ، ثم وضع يده على جبينه : آه لقد زالت الحمى!! .. يضع يده
عند ذقنه ليرفع رأسه ، فتراجع فجأة مرتبكاً ، انتبه هاكوبا : ما الأمر ؟ أهناك
مشكله ؟
سباستيان بتوتر : لا لا !!.. على الإطلاق !.. سأجهز لك الفطور ...
لحظة صمت ، ينظر إليه هاكوبا بريبة ، ينزل رأسه ينظر إلى جسمه ، تعجب
: الجرح ؟! اختفى !!..
لا أثر لأي جرح على جسده ، وكأنه شفي تماماً .. مصدوم : بهذه السرعة ؟
.يتحسس وجهه ، ينظر إلى سباستيان : هل انا في حلم ؟ كيف ابدوا ؟
سباستيان ببرود : سالماً معافا ! .. لا تقلق .. لقد أحضرك السيد كين
إلى هنا بنفسه .. وقد شفيت جراحك دون تدخل السيد !
يسرح بنظره جانباً ثم يرفع رأسه نحو سباستيان فجأة : لا تقل لي !! ..
سباستيان بتعجب : ماذا ؟
هاكوبا ينهض بسرعة : عيناي ؟! . يزيح سباستيان عن طريقه ليذهب إلى
المرآة ، بينما سباستيان يسارع ليحمل له كيس الدم : انتبه ! كدت توقعه !!
هاكوبا مرتبكاً : ليس مجدداً !!. رأى عيناه قرمزية ، ينظر إلى الأماكن التي كانت
مصابة بجروح قد شفيت تماما و لا أثر لأي جرح : ما معنى هذا ؟
صوت كين : لقد ازيلت اللعنة في تلك الليلة !!
يلتفت إليه وقد دخل الغرفة تواً : اللعنة التي منعتني من التعافي !
كين يهز رأسه بالتأكيد ، : في تلك الليله ظهرت عليك تغيرات كثيره ! لا
أخفي عنك أن قواك بدت مختلفة عن أول مرة رأيتك فيها ..و أصبحت عيناك حمراء وجراحك
تتعافى بسرعة كبيرة !! أحسست أيضا أن ختماً قد كسر ..
أحس بالقشعريره مصدوماً : الختم ؟ .. ختم اوتوسا كسر !!.. (ينظر إلى
يديه ) .. أصبحت قوتي مطلقة .. صرت بكامل قواي !!..
ابتسم كين : هذا ما بدالي ! لكن لم قد يتم ختم قوتك ؟
ينظر إلى يديه : الان .. لا يمكنني أن أعيش بين البشر بشكل طبيعي! ..
انا فامبير متوحش !.. بفضل الختم كنت استطيع أن اقف بينهم دون مشاكل .. أما الآن!
.. اظن انني مجرد ..
كين بجديه : ولم عليك البقاء بين البشر ؟ .. لم لا تبقى بين الفامبيرز
! أليس هذا موطنك ؟!..
نظر إليه : قضيت عمري بينهم ، ذاك موطني !.. وحياتي الطبيعية ، عائلتي!
.. رغم أن الكثيرين ليسوا مطمئنين لوجودي بينهم .. لكن هناك من ينتظرني و يرغب
برؤيتي ! ..
بإنزعاج يقبض يده : الآن .. ألن استطيع رؤية أحد من عائلتي؟ .. أو
أصدقائي ؟.. بيسكيت .. جين .. سيتو .. آيدن ني سان ..
ينزل رأسه محبطاً : أنا ... وحيد مجدداً .. شكراً لتيموثي و زولديك !..
لحظة صمت ..
كين بجديه : أنت غريب !! .. ( يقترب من هاكوبا ، يأخذ بيده ليجلسه على
كرسي ، يضع يده عند ذقنه ليرفعه )
: لديك كل هذه القوة ، لكنك ترفضها !! ، لو كان أحد غيرك لقام بالتسلط
على البشر والتلذذ بدمائهم !
هاكوبا بهدوء : أتتوقع مني أن اكون سعيداً بالقوة التي تسببت بجعلي
عبداً عند البعض ! والبعض الآخر يعبث بي مثل فأر التجارب !!
كين بتعجب يمسح خده : أوووه !! أكنت تعاني كل هذا حقاً ؟! أهذا بسبب
عيش عشيرتك بين البشر ؟ ( يضحك بسخريه ) البشر المجانين ! يعبثون حتى بأنفسهم !!..
هاكوبا ينزل يده بهدوء : ينتظرون منك فعل شيء ملفت لو بالخطأ حتى تصبح
ضحية أعمالهم الشريره .. زلة واحده إما أن تصبح كالجوهرة الثمينة تباع في المزاد
أو تصبح ملعوناً وشؤما لا يحق لك العيش مثلهم ! ..
كين مبتسم يمسح على شعر
هاكوبا : حسنا .. ليس لديك خيار سوى العيش بها ! .. لكن أهذا ما أراده منك تيموثي
؟ لقد تسببت بإيقاظ سيد الظلام ! أظنه قام بإجراء طقوس معينه لإيقاظه .
هاكوبا بقلق : اهذا ما حدث فقط؟
كين مبتسم : ليس هذا فحسب !!.. ظهر مبنى غريب بالقرب من المدينة التي
يعيش فيها البشر ، أظن أنهم يخططون لشيء جنوني ..
هاكوبا يحدق في عيني كين ، لحظة صمت ، : يبدوا هذا مألوفاً .. سمعت
بمثل هذا من قبل ..
كين متعجب : ماذا ؟؟
هاكوبا شارد الذهن : جينيا حذرني مرارا من حدوث شيء كهذا ، شيء يسبب
إحمرار القمر .. وأنه قد يحدث بسببي !
كين : جينيا ؟!.. آه الشخص الذي يشبهني ..
هاكوبا بقلق :...لكن أين هو عن كل ما يحدث ! من المفترض أن يقف في وجه
أمثال تيموثي ! ... ( لحظة صمت )
كين : ...
هاكوبا يقف : لدي طلب !
كين ببرود : ماهو ؟
هاكوبا قلق : يجب أن أجد جينيا .. أتستطيع مساعدتي في ذلك ؟
كين : أهو صديقك ؟
هاكوبا : صديق ؟! .. حسنا إنه أكثر من صديق ، إنه بمثابة مرشد واستاذ
لي !! يجب أن أجده الليله !
كيـن يغمض عينيه ببرود : لا يمكن !!..
هاكوبا تفاجأ : لم لا ؟..
كين ببرود : لدي إجتماع طارئ في قصر عائلتي ... ولا يمكن أن ابقيك هنا
وحدك .. يجب أن تأتي معي !
هاكوبا إحباط : ...
كين يبتسم : بعدها .. سأذهب معك للقاء هذا المدعو جينيا ، أرغب في رؤيته !
هاكوبا يقطب حاجبيه : ولم علي أن آتي معك ! سأبقى هنا فهذا أفضل !
كين يقطب حاجبيه : أولاً! .. بمجرد ابتعادي عنك قد تتعرض للخطر ..
ثانياً !! تحول القمر إلى الأحمر بسببك أنت وتيموثي والعائلة تشك بأنني على علاقة بهذا .. الفضل
يعود لكما فقد ورطتماني في تهمة أنا بريء منها ! ..
هاكوبا تعجب : تريد أن تقول لهم أنني السبب ؟
كين يمسح نظارته : همم ليس تماماً ... سأخبرهم بما حدث وانت خير دليل
! ، كما أن وجودك معي قد يجعلهم يثقون بي ويصدقون كلامي !
هاكوبا ينزل رأسه : لا خيار أمامي ..
كين يبتسم : ....
____________
ليلا ، قبل الانطلاق للإجتماع بعائلة كين ..
يدخل كين غرفة هاكوبا : هل أنت مستعد ؟..
هاكوبا واقف في الشرفة يحدق بالقمر ، : أجل ... لكن ، هل من الصائب
الذهاب هكذا ؟ أعني عيناي مازالت حمراء !..
يبتسم كين : ماذا عساي ان افعل ؟ .. أتريد أن تشرب ؟ أتستعيد لون
عينيك لو شربت ؟
هاكوبا باشمئزاز : لا .. أنا لا أشرب ..
كين : اذن تحرك .. لا تضيع الوقت ! ، لماذا تنظر إلى القمر وكأنك تنظر
إلى موطنك ؟
يلتفت هاكوبا الى كين : سأبدوا ملفتاً للأنظار هكذا ..
كين : هم انت بدون شيء ملفت للأنظار ، تجذب كل من حولك ! الغريب أن
بالرغم من أنك فامبير إلا أن الخدم هنا لا يستطيعون تحمل وجودك !
هاكوبا متعجب : ماذا تقصد ؟..
كين يضع يده على كتفه : هيا تحرك ليس لدينا الوقت الكافي للدردشة ..
يركب كلاهما السيارة لينطلقا
إلى قصر عائلة كين .. خلال الطريق ، هاكوبا ينظر خلال النافذه ، وكين ينظر إليه والابتسامة لا تفارق وجهه ، : يبدوا انك من عائلة نبيلة !
هاكوبا تفاجأ يلتفت إلى كين : هاه؟!
كين : واضح أنك كذلك !.. فلم تتعجب من أثاث القصر وشكله ، كذلك لم
تتعجب من طراز السيارة ..
هاكوبا ببرود : هذه الأشياء ليست جديده علي ..
كين مبتسم : اوووه .. لن تقوم بإزعاجي بآلة القهوة والتفحص في محتويات
السيارة مثل بعض الناس ..
هاكوبا ببرود : لن تفوق سيارتي المارسيديس بشيء !..
كين : همف ..هذا يجعلك هادئاً فأنا احب الهدوء ..
هاكوبا : ...
وصلا إلى القصر ، وقفا عند الباب هاكوبا : والآن هل ستخبئني في المخزن
؟
كين يبتسم : لا .. سأعرفك على العائلة ! هذا اجتماع وقد اخبرتك أنك
السبب في حدوث كل تلك الجلبة ، يجب ان تشرح لهم الأمر حتى ابرء نفسي من التهمة !!
هاكوبا قلق : ورطتك في متاعب كثيرة ... انا اعتذر ! لكن ..
يفتح باب القصر ويرحب بهم كبير الخدم
: أهلا وسهلا كين ساما كبير العائلة و الجميع بإنتظارك سيدي ! إنهم
على وشك عقد الإجتماع .. ( ينظر إلى هاكوبا مع تغير تعابير وجهه ) ..
يدخل كلاهما ، بينما يمشيان في المداخل إلى قاعة الاجتماع ، جميع
الخدم في المداخل كانوا يرمقون هاكوبا بنظرات حادة ، هاكوبا انتبه لذلك لكنه لم يعرهم
اهتمام ، حتى دخلا إلى قاعة الإجتماع ..
كبير العائلة : أهلا ... كين .. أخيرا وصلت ..
فتاة : لماذا تأخرت كين ني سان ..
فتى اشقر طويل الشعر اشبه بالدميه : من هذا الرجل ؟
رجل بابتسامة مريبه : لم تأتي
وحدك اذن ؟ هل هذا صد..
كين بانزعاج : اخرس!! .. انه ضيفي في منزلي ، لكني أحضرته معي لانه موضوع
هذا الاجتماع !
هاكوبا : ...
رجل : حسنا .. إن وجوده يسبب الهيجان للبعض ( ينظر إلى الخدم يبدوا
عليهم التوتر )
كيبير العائلة : هلا عرفتنا عليه ؟
كين يبتسم يضع يده على كتف هاكوبا : حسنا .. أعرفكم على ضيفي .. الحمل
الوديع هاكوبا !! ،(ينظر إليه ) هاكوبا
أعرفك على عائلتي ..
هاكوبا : هاكوبا فقط ..
كين يبتسم : الحمل الوديع هاكوبا ..
هاكوبا نظره جانبيه ، يجلسان على طاولة الاجتماع المستديرة قام كين
بتعريف العائله لهاكوبا فردا فرداً ..، يقترب خادم نحوهما ليسكب لهما الشراب ، اخت
كين تراقب هاكوبا طول جلسة الاجتماع ، كين يشرح لهم كيف التقى بهاكوبا ، وكيف كانت حالته
سيئة ، لكن بعد ما اختطفة تيموثي واجرى طقوس غريبة تسبب بتغير لون القمر ، وظهور
شخص اسمه دراكولا ، وتغيرت حال هاكوبا الصحية للأفضل ..
كبير العائلة آرنولد : اذن انت تدعي عدم تدخلك في تلك الحادثة !!..
هاكوبا : يمكنني اخبارك بالتفاصيل .. كين ليس له علاقة بالقضية ، انها
بسببي انا وتيموثي ، قام ببمارسة طقوس معينة لإيقاظ سيده ، لا أعرف ما ينوي فعله
لكن ..
كبير العائلة : .... أخبرني ... كيف تعرفت على تيموثي ؟
هاكوبا : منذ أن بدأت مشكلتي مع تيموثي عندما هاجمني في منزلي .. لا
أعرف أسبابه بوضوح .. لكنه يبدوا شخصاً غيور ..
كبير العائلة آرنولد : ..
أرثر ابتسامة ساخرة : لم تخبرنا.. أي نوع من الفامبير أنت ؟ و ما خطب
عينيك الحمراء ؟..
هاكوبا ببرود يتلفظ بـ .. : هذا ليس من شأنك !!!
ارثر يغتاض : كيف تجروء !
كين ابتسامة عريضه : لكنني أرى انه محق ! ( يحتسي الشراب )
سيسليا اخت كين تحدق به : لم لا تشرب ؟
هاكوبا ببرود : شكراً لا أريد !
سيسليا مرتابه : ألا تثق بنا ؟ كين ! ضيفك لا يثق بنا !! ..
هاكوبا : الأمر لا يتعلق بالثقه .. لكني لا أشرب .
سيسليا ابتسامه : هممم لكنه سينفعك صدقني !!
هاكوبا : ألأنه ممزوج بالدم ؟
سيسليا متعجبه بابتسامه : لديك حاسة قوية !! عليك أنت تشرب هيا اشرب (
تقرب كأس الشراب اليه ) يدفع الكأس إليها فيقع وينسكب الشراب على ثيابها تصرخ :
آآآآه ... يالوقاحتك !
كين ابتسم بسخريه : اووبس ..
أظنك اصررتي على ضيفي حتى أنزعج !
سيسليا بنبره غاضبة : أكرهك .. ( تخرج من القاعة مسرعة غاضبه , تضرب
الأبواب بعنف )
آرنولد بجديه : سيد هاكوبا .. هل لك أن تتركنا وحدنا قليلاً ..
ينظر إلى كين يهز رأسه ، يخرج من القاعة بهدوء ، يمشي وحده في مداخل
القصر ،
آرنولد : كين ... ما هذا المخلوق الذي أحضرته معك ؟ يبدو عليه انه
مشؤوم وجالب لسوء الحظ !!
كين مبتسم : ما الأمر ؟ ألست مرتاحاً لوجوده !! إنه مجرد حمل وديع لن
يؤذي نمله !!
آرنولد : لا تكن مستهتراً هكذا !!
كين : لم أفعل شيء خاطئ ! كان يلحق به بعض الذئاب فساعدته .. ويبدوا
بأمان معي !! ما المشكلة ؟!
آرنولد : أشعر بشيء غير مريح يشع من هذا الرجل !!
كين مبتسم : يشع ؟!
آرثر : أجل شيء مثل الطاقة السلبية !
ويليام عابس : انا أشعر بذلك ..
سايا متعجبه : أعتقد أن
الجميع هنا يشعر بذلك صحيح ؟!
الجميع : نعم نعم ( ضجيج )
كين يضحك بسخريه : جميعكم خائفون من هذا الحمل الوديع !!!
آرنولد يقطب حاجبيه : يجب أن نتخذ الحذر !! ربما يريد الحاق الأذى ..
كين بجديه : سمعت أنه من عشيرة منفية !!
تفاجأ الجميع ، أحدث بلبله في القاعة ، آرنولد يضرب على الطاولة :
هدوووء ... مما سمعت هذا الكلام ؟!
كين يبتسم : من تيموثي ... عندما كان يجري الطقوس .. إنه يثرثر كثيراً
!
بعد الإجتماع ، هاكوبا يجول في القصر لوحده ، لم يجد مكان للجلوس بسبب
نظرات الخدم ، شارد الذهن : جينيا وحده يستطيع مساعدتي في هذه القضية ! لديه
معلومات كثيرة عني و عن هذا العالم ! ، .. أتسائل إذا ما علم والدي تو شان حول كسر
الختم على قوتي ، هل سأفقد السيطره على نفسي ... أريد العودة إلى المنزل ولكن ..
هذا خطر ، سأسبب المتاعب هناك .. ما الذي يفعله جين الآن يا ترى ؟! _ فجأة تهاجمه
ظلال من خلفه ، أحس بوخز في معصم يده اليمنى ، ينظر إليه ، خادمة غرست أنيابها في
معصمه !! شعرها ناعم أسود طويل ، عيناها حمراء ، يمد يده اليسرى بهدوء إلى وجهها فيخرج
منها موجه تدفعها بقوه ، تطير في الهواء وتتلوى ثم تقف على قدميها كأن شيئاً لم
يكن ، يمسك معصمه ليوقف النزيف مباشره ..
الخادمة ضحكة هستيريه : هاهاها .. لذيذ ... لذيذ !! ... آسفة لم أستطع
أن اقمع نفسي ..هذا الشعور ممتع !! دم نبيل !! أشعر بالسكر ..
يظهر كين بجانبه : ما الذي يحدث ؟
يأتي ويليام انزعاج : انظر كين !! هذا ما سببه ضيفك !
هاكوبا ببرود : وآسفي عليكِ !
الخادمة بسخريه بدت مجنونه : ماذا ؟ لم تأسف علي !؟ .. ( يصد عنها
للمغادرة ) .. عد إلى هنا لم أكتفي منك بعد !
هاكوبا : انصحك بالخروج من هنا حتى لا تقومي بتلويث المكان بأشلائك ! ستتعبين
زملائك بتنظيفه !
الخادمة : ما الذي تقوله لقد نلت دم نبيل بــ ..
هاكوبا : ما هي إلا ثوان معدوده !!...
فجأة بدأت تصرخ : أنا أحترق ، صدري يحرقني .. شيئا فشيئاً تنتفخ
معدتها ثم يديها و قدميها ، ثم تنفجر تتطاير دمائها وأعضائها الممزقة على الجدران
، السقف والأرضية ، لقد تلوث ويليام الذي كان يرتعش مذعوراً : ... هذه ... هذه
كانت خادمتي !
كين وهاكوبا لم يتلوثا لأنه قام بصد الأجزاء المتطايره نحوه ، كين
بجديه : ما معنى هذا ؟
هاكوبا ببرود : لقد أخذت شيء دون اذن .. فدفعت الثمن !
كين تعجب : اوووه !
هاكوبا : مثلها مثل أي كائن
.. يسرق قطرة من دمي !!
ويليام : من هذا المخلوق الملعون الذي أحضرته معك كين !!! لن أسامحك
على فعلتك ايها المتوحش !! ما الذي فعلته بأفضل خادماتي !!
هاكوبا ينظر اليه بطرف عينيه : لم أفعل شيئاً .. أخبرتك أنها دفعت ثمن
سرقتها قطرة من دمي !! .
جحظت عينا ويليام ، يتابع : الأمر ليس بيدي ... فدمي يكره الطفيليات
!!
كين يبتسم إبتسامه عريضه : هذا مثير!
يلتفت هاكوبا يجد أن جيمع أفراد العائلة قد حظروا المشهد ، بدا الجميع
مندهشاً منهم القلق ومنهم المنزعج ، يقترب منهم ليعبر بينهم بلا مبالاه ..
آرنولد : أرأيت هذا؟ كين !
كين : ....
ويليام بغضب : لقد جلب معه هذا الملعون ليقضي علينا واحدا تلو الآخر
..
آرنولد : اخرس ويليام !! ... كين .. هل هذا سبب اهتمامك بهذا الرجل !
كين باشمئزاز : هذا ليس من شأنك !!..
آرنولد بانزعاج : ماذا ؟
كين : لقد انتهى الإجتماع ، سأغادر هذا المكان المقرف .. ( يتوجه
للمغادرة ...
_ اجتماع آخر في قصر ميشيما , سيتو يقدم تقرير لآيدن
تسللت الى ذاك المكان ، كان اشبه بالقلعة من بعيد لكن حجمة بحجم مدينة
كبيرة ، حاولت عدم الاشتباك مع أحد لكنهم اكتشفوا وجودي .. بالكاد استطعت النجاة
بحياتي .. على اية حال الأشخاص الموجودون هناك ليسوا بشراً ، والمكان خطر للغاية !
آيدن :....
سيتو بجديه : الكائنات الموجودة هناك اغلبها فامبيرز و بعض الوحوش
القبيحة ! لم أرى شخصا مألوفا بينهم .. ولا المواصفات التي اعطانا السيد جوني !
كين يستمع الى سيتو بقلق : .. هذا يعيد إلي الذكريات ! ..
سيتو : ماذا ؟
كين بتعجب ثم قلق : لا لا
..لا شيئ ..
آيدن ببرود : على ما يبدوا انهم مصدر الخطر ، لكن لا يمكن التدخل بشكل
عشوائي !! ، لا يجب أن نتسرع ..
سيتو : لا خيار أمامنا .. اعدادهم تزداد في كل ساعة ، يجب أن نفعل
شيئا لردعهم ..
لحظة صمت ..
آيدن ينظر إلى كين : .. ما رأيك بالأمر؟ ..
كين تفاجأ ثم يبتسم ببرود : .. وما شأني وتلك البلدة !! ! ( تفاجأ
الجميع ) .. ينهض ليغادر القاعة ..
سيتو يقطب حاجبيه : هنالك ما يقلقه !..
آيدن ببرود : فهمت ،.... سيتو .. يجب أن نقابل جينيا !!
سيتو تفاجأ : جينيا ..الرحال ؟.. أعرف أين يعيش !! لكن لست واثق إن
كان بإمكاني رؤيته ..
آيدن : يجب أن تجده ! .. لنخبره بالقضية ، رأيه مهم جداً بالنسبة لنا
..سيتو ! أعهد إليك هذه المهمه ، أعتمد عليك ..
جوني بتذمر : ماذا عن حجبات .. لا أصدق أنكم لم تروه !!
آيدن : تركت المهمة لـ Rufus ! ..
يدخل رجل على كرسي متحرك ، بملابس بيضاء مع معطف طبي أبيض ، عنقه
مضمطده ، أشقر الشعر و عيناه زرقاء . آيدن ينظر إليه : ..
رفاز مبتهج : مرحبا آيدن ساما !! آسف لتأخري هاهاهاه ..
آيدن : ...
رفاز يرفع سبابته بابتسامو ثقه : آها حسناً سأجيب على سؤالك دون طرحه
!!.. إنه رجل عبقري وكثير من الأطباء يستدعونه لإجراء العمليات الحساسه !
آيدن : هل هنالك ما يدعوا للشك به ؟
رفاز : لا ..حسنا في الواقع انه يبتسم كثيراً بشكل مريب .. يبدوا عليه
الغرور والثقة بالنفس ، لكنه محترم ولبق ! ( تلمع عينيه ) لم أتحدث معه ! لكنني
متشوق لنقاش بحث علمي معه !!!
سيتو بإحباط : شغف العلم اللانهائي ..
آيدن : متى رأيته ؟ ماذا كان يفعل بالضبط ؟
رفاز يفتح جهاز لوحي ليشغل فيديو كاميرا مسجل : هذا ...
كين يدخل صيدلية يتحدث مع الصيدلاني ، رفاز : أعتقد أنه يشتري بعض
الأدوية .. سألت الصيدلاني عن الوصفة فكانت معقم وبعض الضماد ، والأدوية المسكنة ،
وعلاج للقلب ..
يلتفت الجميع على جوني الذي يحتسي القهوة .. جوني ينتبه بانزعاج :
ماذا ؟! .. لم تنظرون إلي هكذا ؟
سيتو : لم تخبرنا إن كان مريضا ؟
جوني متفاجئ أهو مريض حقا ؟
رفاز : لا يبدوا عليه ذلك لكنه اشترى دواء لنوع من امراض القلب ...
جوني بسخريه : آمل أن يموت بسكتة قلبية !! مت يا حجبات .. مت ....
نيهاهاهاهاها نيهاهاهاهاه نيهاهاهااهاها ..
سيتو ينظر إليه نظرة بطرف عين : آيدن ساما .. اسمح لي بأن ألوح بهذا
الشيء إلى ابعد مكان !!
جوني توقف فجأه : لكن ... حجبات لا يمرض على ما اعتقد .. (قلق ) لابد
أنه يقوم بتظليلكم أو ماشابه ...
سيتو بارتياب : محرك المحقق الذي في عقلك رجاءا ..
تدخل بيسكيت القاعة ، معصم يدها اليمين مربوط بضماد ، انتبه سيتو : ني
شان .. مالذي حدث ليدك ؟
بيسكيت قلق : آلمتني فجأتاً .. شعرت كأنها وخزت بشيء كالدبايس ... أو
عضه .. "تبتسم " لكنها ليست مصابة إنه مجرد ألم فقط وقد توقف بسرعه ..
لحظة صمت ..
آيدن و رفاز يغادران القاعة ، سيتو أيضا ينهض للمغادرة .. بيسكيت
بهدوء : رأيت حلما ..
سيتو إلتفت إليها متفاجئ : ؟!
بيسكيت : كان طريحا على الأرض .. طعن في صدره بخنجر عيناه قرمزية ..
تيموثي كان يسخر منه .. فجأة ابتلعته قوة مظلمة ...
سيتو بنظر قلق : هاكوبا !!
جوني مرتبك : لا تقلقي ... إنه مجرد حلم ! لايمكن تحققه ..
سيتو : بل تحقق وانتهى الأمر !!!...
جوني : ماذا ؟
سيتو : ني شان .. لديها قوة التنبوء بما يحدث أو سوف يحدث ..
بيسكيت بإحباط : عذرا ... لكنها أحيانا تكون غير واضحه .. ، وأشك في
صحتها ... قبل أن يهاجم تيموثي منزلنا .. رأيت ظلاً بعيون بنفسجيه يقف في وسط
منزلنا !! .. ظننت أنه اثر التعب ولم ارغب أن أجعل الجميع يقلق .. لكن .. ( تغمض
عينيها تدمع ) .. انها غلطتي !! لو أنني .. أخبرت الجميع في ذلك الحين ربما ..
يقاطعها سيتو : لا إنها ليست غلطتك .. ( تنظر إلى سيتو تمسح دموعها )
.. سيتو بانزعاج : إنها غلطته هو لأنه أرخى دفاعه !!!
يتوجه للمغادرة .. توقفه بيسكيت : سيتو ني سان .. ستذهب إلى مهمة أخرى
..
سيتو : اجل
بيسكيت : كن حذرا .. أفضل أن تأخذ جوني معك !
سيتو يبتسم : من ؟ جوني ؟
جوني مصدوم : إيييييييييييييييييه ؟ ... أنا ؟ صدقيني آنسة بيسكيت ..
ركلة الحذاء كانت مجرد مصادفة !!!
بيسكيت تبتسم : لا ليس هذا السبب ..
سيتو : الأمر لا يستحق أصطحاب مرافقين !! إنها مجرد مقابلة وبعض
الثرثرة ! سأخبره بالقضية وأعود ..
بيسكيت قلق : استطيع الاحساس بان جوني سينفعك بطريقة ما هناك !
سيتو : .... حسنا .. سأخذه معي بما أنك طلبتي ذلك!!
جوني بانزعاج : إذا كان الموضوع مجرد مقابلة و ثرثرة !! لم تصطحبني ..
سيتو بانزعاج : هي !! توقف عن التذمر وتحرك امامي هيا دون نقاش !! ..
جوني غاضب : لا تناديني هي !!
يوخزه في ظهره : هي !! تحرك بسرعه !! ..
________
في جانب الطريق السريع على الوادي، يظهر كين و هاكوبا من العدم : من هنا (يشير إلى جانب الطريق بين الأشجار
والثلوج ) سناتبع مشياً ..
كين : هل أنت واثق ؟ كيف تعرف الطريق من دون إشارات ..
هاكوبا : يوجد إشاره ( يشير إلى إحدى الاشجار محفور عليها رمز سيف
بشكل عمودي مجنح ، الجناح الأيسر جناح خفاش ، و الأيمن طائر ، يقترب ليمسح عنه
الأتربه ،الرمز مشوه بخدوش .. ) .. إنها علامة اتفقنا عليها انا و جينيا ..
ينزل كلاهما بحذر ، كين : لا أشعر بوجود أحد هنا ..
يتوقف هاكوبا فجأة ، ينظر إلى بعض الأشجار المحطمة : .. هذا يجعلني
اقلق .. تبدو محطمة حديثاً !!
كين : اخبرني .. كيف يكون هذا المدعو جينيا ..
يلتفت يبتسم بجفاء : إنه ... يشبهك ! ، لكنه ليس كثير الابتسام ...
(يتابعان السير ) انه كثير الترحال ، لا يستقر في مكان معين ..
حتى وصلا إلى منزل خشبي ذو طابقين، محطم الأبواب والنوافذ مغلقة
بأخشاب ، محروق الجدران من الخارج مخدوشة بمخالب ، بدى على هاكوبا الفزع : لا يمكن
!! .. ما الذي أراه .. بالعادة يقومون بالترحيب بي !! مالذي حدث هنا ؟!
كين ببرود : هذا المكان مدمر حديثاً !! هل يمكن أنه غادر المكان ؟ (
ينظر عند فتحة الباب ، يرى بعض الثوم المتناثر بجانب جثة انسان ) بنظرة ارتياب : أكنت جاداً ؟
هاكوبا ينظر إليه يمسك بقطعة الثوم : جينيا لا يمكن أن يتأثر بهذا فهو
من مستوى عال جداً .. ياله من بدائي ..
كين : يبدوا ان البشر تدخلوا في هذا ..
يتقدم هاكوبا بالدخول وخلفه كين ، المكان مدمر من الداخل ، الكهرباء
مقطوعه ، اللوحات ممزقة و الأثاث محطم ، وكأن معركة قد وقعت في المكان .. الأرض
متفحمة والجدران ملطخه بالدماء وأثار مخالب حيوانات مفترسه في ارجاء المكان ، سيوف
وخناجر مكسورة ..
هاكوبا قلق : لا يمكن .. مذؤبون قاموا بمهاجمة جينيا في منزله.. (
يتقدم مسرعاً بين المداخل بصراخ ) جينيا ! .. جينيا !!! .. سوما !! جينيا !!
توقف لسماعه صوت عطسة ، التفت وراءه ، المكان مظلم ، يمشي بحذر ، تظهر
له قطة بيضاء كثيفة الفرو ، نظر إليها متعجباً ثم جلس يقرب يده منها : قطة ؟ .. لا
اذكر انهما يملكان قطة .. عيناها جميلة ! (يبتسم ..يحملها من بين جنبيها ) .. ياله
قطة لطيفة .. مر زمن طويل لم ارى شيئاً لطيفاً كهذا !! .. ( مواء ) .. اتسائل إذا
ما راقت لجين ..
فجأة تظهر تعابير الانزعاج على القطة ينتصب ذيلها ، تقفز على صدره
توقعه ارضاً ثم تقفز على رأسه وتهرب ، .. : ما الذي اصابها فجأة ؟! ( ينهض ينظر
إلى ثيابه اتسخت ، ينتفظ معطفه ليزيل الغبار عنه ) أين أختفى كين يا ترى ؟ .. هذا
يجعلني اقلق ..
لحظة صمت ، هبوب رياح بارده يستمر بالتجول في أرجاء المنزل الخرب ، لا
يمكن المكوث فيه لمدة طويلة فهو مليء بالركام و من المحتمل أن يقع الطابق العلوي
عليه ، توجه نحو الدرج ثم صعد إلى الأعلى ، تجحض عينيه متفاجئأ ، رأى سيفا أسود
مغروس في وسط المكتبة !! ، مقبضة ملطخ بدم كثيف جاف ، مليء بالخدوش ، اقترب منه
ببطء بنبرة قلق : .. سيف جينيا ... لا يمكن !! لا يمكن انه هزم !! ، .. ( يصرخ ) :
أخبرني أنها مزحة ؟!!! .. لحظة صمت .. يقع على ركبتيه أمام السيف ، ينحني رأسه
بهدوء : أخبرني أنها إحدى خدع سوما ! .. أستطيع أن اسمع اصواتكم في عقلي !! ..
اظهر سوما .. اظهر سوما واخبرني انها مزحه .. لقد خدعت !! .. ( صمت ومامن يجيب
عليه ، يصك اسنانه باحتكاك ، تدمع عينيه ) هذا لا يغتفر .. لماذا تركني الجميع
وحدي ! (يسند جبينه بالسيف يبكي بأنين)...
من خلفه تظهر ظلال تزحف على الأرض ، تهمس : اين كنت .. أين كنت .. اين
كنتم جميعكم ؟.. أين الزعيم ؟ .
تقترب منه تدريجياً تكاد تنقض عليه ، فجأة تندفع بعيداً عنه مشكلة
حلقة فارغة حوله ، يمسك مقبض السيف فينتزعه ثم ينهض ببرود ، يستدير لينظر إلى
الظلال : ابتعدوا عني .. انا في مزاج سيء للغاية !!
يضع السيف داخل معطفه فيختفي ، يتقدم دون مابلاة للأمام ، فتتحول
الظلال إلى مخالب لتهاجمه ، يرفع يده أمامها فتخرج منها هاله حمراء تدفعها إلى
الجدار ، يتجمع الظل في زاوية بدى ضعيفاً يلامس دميه مسنده ، يستجمع قواه فيلتحم
بالدميه ويجذب الأشياء الحادة من حوله ، يقف بشكل غير متوازن : لديك هالة الزعيم
!! أين هو الزعيم ؟! ..
هاكوبا مقطب حاجبيه : توقف عن قول الترهات .. ليس لدي المزاج لتضييع
الوقت معك ..
بصوت متلون النبرات : لابد انك الزعيم بنفسه ! .. أين كنت طوال هذه
السنين ؟ لقد كنا بإنتظارك !! أيها الزعيم ..
هاكوبا مقطب حاجبيه : لا أعرف عما تتحدث ! ( يصد عنه ، ينتزع السيف من
مكانه ثم يضعه تحت معطفه فيختفي ، يهمس : آسف جينيا .. لابد أن ما حصل كان بسببي
..
فجأة يهاجمه الدميه التي تحولت إلى شكل عنكبوت ضخم أرجله سيوف وخناجر
، رأسه وجه الدميه ، يفوح من فمها ظلام ، ضرب الأرض بأحد سيوفه بقوه على رأس
هاكوبا ، فأنقسم إلى نصفين و وقع على الأرض : هذا انتقام .. لأنك تخلفت عنا
بأفكارك ومبادئك ! لم تفكر في عواقب أفكارك تلك أيها الزعيم (يضحك بهستيريا )
يقترب من الجثه ، يسمع صوت : كومة قذاره ! ..
تفاجأ : لقد قسمته نصفين !! كيف هذا ؟؟
هاكوبا يظهر من خلفه : فاشل مثلك لا يستطيع لمس شعرة من رأسي !
نظر إليه مذعوراً ثم التفت إلى الجثه : دمية من الفخار ؟! إنها طبق
الأصل عنك !! ، لقد خدعت !! كيف تجرؤ على خداعي أيها الوغد !! ( يتوجه نحوه مسرعاً
، هاكوبا يركض للافلات حتى يمزقه بأقدامه عبر المداخل ، تتمزق الجدران بسبب خناجره
، يتوقف هاكوبا لرؤية القطه ، يحملها دون تردد يضعها في معطفه ينزل من الدرج ثم
يخرج من المنزل وسط الثلوج ..
توقف هاكوبا أمام البوابه ، يهاجمه متحمساً : مت !!! لكنه يتوقف لأنه
علق وسط البوابه فقد كان ضخماً ، الآخر يمرق بنظره استحقار : انظروا إلى هذا
المبتدىء !!
العنكبوت : كيف حدث ذلك ؟! .. أكنت تخطط لهذا !! كيف تجروء على
الأستخفاف بي !!
باستحقار : كم انت مثير للشفقة ! .. (لحظة صمت ) .. هذا يعيدني إلى
الماضي ..، الآن يجب أن تموت أيها القبيح !
يرفع يده اليمنى يتجمع هالة حمراء حولها تتوهج تدريجياً ، تهاجم
العنكبوت شرائط حمراء دمويه وتربطه تضغط عليه بقوه : ماتظن نفسك فاعل !؟
يقبض هاكوبا يده ببرود : مت .. ، تعصره الشرائط بقوه وبسرعه فينفجر
ليتحول إلى اشلاء يتطاير في كل مكان ! .
يتراجع للخلف ، يرفع رأسه للسماء الجو يتغير تدريجياً على وشك هبوب
عاصفة ثلجية ، ثم ينظر بداخل معطفه إلى القطة ثم يلمس باصبعه انفها : أتساءل أين
ذهب السيد كين ؟ ، ثم يصد على المنزل يمشي على مهل ، تدور حوله هواء بهالة حمراء فيظهر
أمامه غيمة مظلمة حمراء يدخل فيها فتختفي مباشرة !!
ما هي إلا لحظات إلا و سيارة استطلاع تصل إلى الموقع ، ينزل منها سيتو
و جوني ، سيتو مشيراً إلى المنزل : هذا منزل جينيا ! ، ( بإنزعاج ) من الذي سبب
الفوضى هنا !
جوني : المكان مدمر بالكامل ! من المؤكد اننا لن نجدهم بالداخل ! هيا فلنعد الى المنزل ..
سيتو بجدية : لا ، سندخل لنستطلع الأمر !
يدخلا المنزل ليروا الخراب الدمار أسوأ مما كان عليه ، والجدران
مخدوشه وقد علقت بها قطع من أشلاء العنكبوت ، سيتو بقلق : يبدو أن أحدهم دخل هذا
المكان قبلنا ، يصعد كلاهما للطابق الثاني ، جوني : مظهر المنزل يذكرني بحجبات
-_-" ..
سيتو يقف في وسط الغرفة ، ينظر : شيء ما حدث لجينيا ... ماذا يمكن أن
يحدث ؟
جوني ينظر إلى اثار أقدام قطه بجانبها اثر اقدام انسان يبتسم : قطه ؟!
هذا لطيف يجب أن أجد القطة !! . يقفز في انحاء القصر ..
سيتو بانزعاج : أهذه فائدة مجيئك معي !! توقف عن احداث الضجيج ..
يتوقف جوني فجأة : لايمكن ... هل اتى حجبات إلى هنا ؟
سيتو بجديه : ماذا ؟ .. أيملك هذا الرجل قطه ؟
جوني بنظرة قلق : لا ... لكنه يتحول إلى قطه !!..
سيتو نظرة استنكار : ... توقف عن التفوه بالترهات !! .. لا تعبث معي
!!
جوني يصرخ : أنا جاد فيما أقوله !! لم لا تصدقني !
سيتو بتذمر : بفضل صراخك سينهد السقف على رؤسنا !
جوني : أعتقد أن صوتك هو الذي سيفعل ذلك ..
ينقف سيتو : شخص يملك قطة أتى إلى هنا منذ قليل ، هذه الفوضى حدثت منذ
أيام قليلة ! ، هل اصيب جينيا و سوما بأذى ؟ , لكنهما قويان كفاية لا يمكن
هزيمتهما بتلك السهولة !
جوني يقاطع : أخبرني سيتو !! .. (يلتفت إليه ) : من يكون هذا المدعو
جينيا ؟ و سوما ايضا ؟ ..
يضع سيتو يده على خاصرته : أرى أن الفضول بدأ يقتلك !! ..
جوني بتذمر : حسنا يمكنك ألا ..
يقاطع : إنه صديق ! .. لديه معلومات كثيرة متعلقة بالفامبيرز ، من
المفترض أن يأتي الى القصر ليبلغنا في حال حدوث شيء يستدعي التدخل لكنه لم يفعل ..
لهذا قررنا مقابلته شخصياً ، لكن على ما يبدو أن السيد جينيا لديه عذره .. مع
الأسف الشديد ..
جوني : هذا فقط ؟
سيتو : كنا سنسئله إن كان يستطيع حل الموضوع دون تدخل منا لكن .. على
ما يبدوا أننا سنتورط في مشاكل أكبر مع الفامبيرز ..
ينظر إلى جدران المنزل واثار الخدوش : على ما يبدو .. الاشخاص الذين
قاموا بمهاجمة المكان .. هم من جماعة زولدك ! لكن لماذا جثث بشرية هنا ؟ !
___
في قصر كين ، سباستيان يوجه
الاوامر إلى الخادمات ويعطيهن تعليمات اعمالهن في مدخل الغرف ، يلتفت خلفه فيرى
هاكوبا واقفاً ، يسئله : سيد هاكوبا .. أهلا بعودتك ! .. لكن أين السيد كين ؟
هاكوبا بنبرة هادئة : لا مكان لي أقول فيه " لقد عدت !" .
سباستيان : لم أنت وحدك ؟
هاكوبا :السيد كين كان برفقتي .. لكنه اختفى فجأة ! ظننته قد أتى إلى
هنا ! ( تطل من معطفه القطة البيضاء تموء)
سباستيان يقطب حاجبيه : تريد أن تقول انه تركك لوحدك ... إن أصيب
السيد كين بمكروه فأنت في مشكله !
هاكوبا : .......
لحظة صمت ..
سباستيان بتعجب : ... يبدو أنك مررت بمتاعب ! لقد اتسخت ثيابك وترطبت
إثر الثلوج .. فلتبدلها حتى يعمل الخدم على تنظيفها ..
هاكوبا ينظر إلى ثيابه ، سباستيان بابتسامة : يوجد ملابس على مقاسك في
الخزانه !..
تموء القطة التي كان يمسكها ينظر إليها : هذه القطة المسكينة وجدتها
في منزل جينيا .. خفت عليها أن تموت من البرد لكن لا ادري إن كان السيد كين سيسمح
بـ ..
تنتفض القطة منزعجة تقفز من بين يديه فيقع ارضا ، فتهرب ،لحظة صمت ...
ينهض ببرود يتوجه نحو غرفته ، سباستيان :
هل وجدت المدعو جينيا ؟
يتابع السير دون توقف : وجدت الفراغ ! .. لا جينيا ...ولا سوما ... لا
شيء سوى الرماد ! . يدخل غرفته بهدوء ...
مطأطئ الرأس ينظر إلى يديه ، يمسك بربطة عنقه فيسحبها ، يخلع معطفه
يرميه ارضاً ، يتوجه إلى الحمام فيملأ البانيو بالماء الدافئ ، يعود إلى الغرفه
يجلس على السرير منحني الظهر يديه على رأسه ، محبطاً .. ينظر إلى حذاءه فيخلعه
فيتسطح على السرير ، يلتفت إلى معصمه الأيمن ، حديث نفسه : قطعة زجاج صغيرة ستفي
بالغرض ! .. ما هي إلا دقائق و سأنهي سيرتي في هذا العالم ! .. لكن .. سيحتاج إلى
عدة محاولات .. لان الجرح سيلتئم ! ..
صوت طرق الباب ثم يفتح : سيد هاكوبا .. لم تبدل ثيابك .. ستصاب بالبرد
..
يجلس هاكوبا ينظر إلى باب الحمام ، سباسيتان : إسمح لي أن أجهز لك
الحمام الساخن .. لابد أن هنالك من يهتم بك .. فبشرتك بحالة جيدة .
هاكوبا : ...
بعد لحظات يخرج سباستيان ، ينهض هاكوبا يتمعن في المرآة ببرود ، فجأة
صورته المنعكسه على المرآه تتحرك عكس حركته ، يرى نفسه يقطب حاجبيه بعيون زرقاء ،
يمد ذراعه فتخرج من المرآه فيمسك بياقة قميصه ، يسحبه قرب المرآه فيخرج نفسه :
اياك !!! ( تجحظ عيون هاكوبا فزعاً ) يجب أن تكون حذرا! .. يجب أن تكون حذراً ! لا تسمح له أن يبتلعك !!
هاكوبا بخوف : مـ .. مـن ؟
الصـورة : الظـلام ..
تجمد هاكوبا فأفلته انعكاسه وعاد بداخل المرآة فأختفى ، بقي هاكوبا
ينظرإلى نفسه في المرآه شارد الذهن للحظات ، رفع يده إلى خده ليتحسسه :.. ما كان
هذا ؟ لابد أنني أتوهم .. أنا منهك جدا ً .. ثم ذهب لحوض السباحه ، يحدق بصورته في
الماء ، يتمدد في الحوض يغمض عينيه حديث نفسه : تيموثي .. لقد اخطأت عندما أجريت
طقوسك علي ! ستدفع ثمن خطأك بروحك !! .....
صوت طرق الباب ، هاكوبا يتجاهل ، يُفتح الباب ، كان سباستيان ، هاكوبا
يلتفت إليه مقطب حاجبيه : أستطيع الإعتماد على نفسي !! .. لا أحتاج مساعدتك .. .
سباستيان يقطب حاجبيه : السيد كين لم يأتي بعد ..
ينظر إليه هاكوبا بتعجب : حقاً ؟ .. هذا يجعلني أقلق .. أخشى أنه تورط
بسببي ..
سباستيان : أخبرتك أنك في ورطة كبيرة إن أصيب بمكروه !!
هاكوبا يرمقه : ... أنت لا
تثق بي !....
لحظة صمت ...هاكوبا يتجاهل سباستيان ببرود ينزل رأسه في الماء للخلف
برويه ، سباسيتان : لن أتسرع في الحكم .. سأنتظر لبعض الوقت قد يأتي في أية لحظة .
يخرج فيغلق الباب بهدوء .
_ منتصف الليل الساعة الثانية عشرة ، يخرج كين من غرفته يمشي في
المدخل ، يقابل سباستيان الذي كان مقطباً حاجبيه منزعجاً ما إن رأى سيده حتى تغيرت
تعابير وجهه بالتعجب ، انحنى له احتراماً : سيد كين .. أهلا بعودتك ! لكن متى عدت
؟ لقد كنت قلقاً عليك ..
كين ببرود : لا يجب عليك أن تقلق علي ..
سباستيان : لقد وصل السيد هاكوبا قبلك لوحده .. فشعرت بالقلق عليك !،
ظننت أن مكروهاً ما قد أصابك ! حتى أنني شككت بالسيد هاكوبا ..
كين بابتسامه عريضة : اتى لوحده إذن ... حديث نفسه "إنه بارع في
الانتقال من مكان إلى آخر !!"
سباستيان يضع يده عند ذقنه : صحيح ! لقد أحضر معه قطة .. لكن أ تسمح
بإبقائها هنا ؟ .. لا أدري أين ذهبت لكن آمل ألا تسبب المتاعب فقد هربت من بين
يديه ..
كين بدت علامات الانزعاج تظهر على جبينه ، ثم يهدأ : هل هاكوبا في
غرفته الآن ..
سباستيان تنهيده : أجل .. قدمت له العشاء في غرفته لكنه لم يتناوله ..
عن إذنك سيدي سأذهب لأجهز العشاء لك ..
يتجه كين نحو غرفة هاكوبا ، يقرب يده من الباب ، لكنه توقف للحظات
يمرق الباب ، ثم يطرقه عدة مرات دون سماع رد ، دخل الغرفة مظلمة بارده ، بقعة ضوء
من البلكونه ، ابوابها الزجاجيه مفتوحه ، هواء بارده تداعب الستائر الشفافة ، كين
مبتسماً : مازلت تنظر إلى القمر كأنه موطنك !؟ .. ، لم يسمع إجابه ، هاكوبا كان
وقفا في البلكون متكأً على السور الحديدي مطأطأ الرأس ، بقميص أبيض خفيف و بنطلون
اسود ، يتقدم إليه : ستصاب بالبرد إن بقيت هكذا .. لم لم ترتدي معطفاً ؟ .. ، لم
يتفوه بكلمة ، يقف إلى جانبه يخلع معطفه ويضعه على كتفي هاكوبا ، لحظة صمت ، كين
ببرود : هل وجدت جينيا ؟
شد هاكوبا قبضته بنربة حزينه : لقد عدت أخيراً .. أين كنت ؟ اختفيت
فجأة !
كين مبتسم : حدث أمر طارئ فذهبت .. لم تجبني على سؤالي ..
هاكوبا يصك أسنانه : البشر .. لا يستحقون شخصاً مثل جينيا يدافع عنهم
ويحميهم من المخاطر .. ( تنسكب دموعه ) .. عرض حياته للخطر مراراً ، تخلى عن منصبه
و مكانته بين جماعته من أجلهم .. ودون مقابل !! أهذا جزاء الإحسان ؟ .. أن يقتل
؟!! ...
كين يقترب منه يضع يده على كتفه : يبدو أنه شخصاً عزيز عليك !
هاكوبا : بل أكثر من ذلك .. إنه صديقي و استاذ لي ! .. لم أكن أعرف
شئياً عن قوتي وهويتي الحقيقه ! .. لكنه علمني أشياء كثيره ..( قطرة حمراء تنزل
على خده ) .. أقسم .. أنني سأجعلهم يدفعون الثمن .. البشر المتواطؤن مع المذؤبون
سيدفعون الثمن .. ( يضع يده على صدره متألماً
) كين يحضنه من الخلف ويمسح على شعره بابتسامه بارده : لا تضغط نفسك !!
تعرف أن لديك مشكلة في قلبك ! يجب أن تراعي صحتك بأن لا تنفعل ...
____
سيتو وجوني كانا يجولان في المنزل الخرب ، جوني كان ينظر إلى اللوحات
المرسومة بدقة بألوان زيتيه ممزقة ، انتبه
إلى لوحة كبيره في المكتبه لثلاث رجال بثياب أوروبيه قديمة كل واحد يرتدي لون ..
أسود و أزرق غامق ، وابيض ، الرجل بثايب سوداء صورته مشوهه له شعر أشقر ناعم منسدل
على كتفيه بجانبه وآخر رمادي البشره يرتدي الأبيض منقوش بالأزرق شعره أبيض مشوه
الوجه ملطخ بالدم ، والثالث يقف بينهما ، شعر أبيض قصيرعيون زرقاء رمادي البشره
طويل القامه بثياب زرقاء مزخرفه بنقش ذهبي ، بدت ملامحه مرعبه ، مر سيتو بجانبه
ببرود ينظر إلى جوني بقلق : هذا الرجل يشبه هاكوبا .. ( يصرخ يشير إلى الصوره )
هذا الرجل بجانبه حجبات ؟؟!!!! ..
يتجاهله يتفحص الطاوله : لااا يا غبي هذا جينيا !!
تعجب جوني بنظرة الشك : ربما يتنكر بشخص يدعى جينيا !!
سيتو بتذمر : أطفئ محرك المحقق بداخلك وتعال إلى هنا !!
جوني يتنهد بتذمر يذهب إلى سيتو ، : مالذي تفعله ؟
سيتو يتحسس سطح الطاوله بيده اليمنى ، بدا طبقة خشبية تتلاشى تدريجياً
ظهرت ورقه بنيه مقلوبه ، رفعها من على الطاوله ، ينظر إليها : (هذا خط جينيا ) مكتوب
عليها بالدم بلغة اجنبيه : آسف لأنني خيبت ظنك سيد هاكوبا .. لا تذهب إلى القلـعـة
القديـمة !! .. التوقيع جينيا ..
أنتـــهى الثـــالثـــ ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق